Saturday, January 08, 2011

حتي لا ننسي



حتي لا ننسي!!!



بعد أن أغرقنا الحزن والأسي وفجر حادث كنيسة القديسين بالإسكندرية بركان غضب أصاب جميع المصريين ،وبمجرد أن أنهينا اللحظات الأخيرة في عام 2010 بعبارات التهاني ورسم طموحات العام الجديد ، استقبلنا عام 2011 بجرحاً نافذاً جعلنا نستبدل تلك التهاني بعبارات تعازي علي فقدان الضحايا.

ومن هنا بدأت تتبلور الأحداث وتخرج أمور عديدة عن نصابها المفترض وهو ما ظهر في المصادمات الكارثية التي لحقت الواقعة بين بعض أفراد المجتمع والتي زادات من حالة الأسي وتسبب في إحداث تصدعات نفسيه من الممكن ان تودي بكيان مجتمع بأسره.

أعتقد أنه لا يمكن لأي من عقلاء المجتمع تصنيف حدث الكنيسة إلا تحت عدة بنود أولها أنه فعل إرهابي سواء كان مرتكبه فئة او منظمة او دولة او فرد ما ، وسواء كان مرتكبه مسلم او مسيحي او لا دين له ،إلا انه في النهاية يصب في قائمة الفعل الإرهابي ولا يندرج تحت مسمي اي دين من الأديان السماوية التي حرمت جميعها مثل هذه الأعمال الإجرامية بأبرياء ولذلك فبراءة الأديان من مرتكب الحدث أمر لا يحتتم قناعتنا بها من عدمها.

الأمر الثاني والأخطر هو أن الهدف من وراء هذا الحدث لا يغفل ايضاً علي أي من العقلاء أطفال كانوا او كبار وهو إشعال نار الفتنة الطائفية في مصر وخاصة أن إختيار موضع الحادث كان بمكان يمثل عبقرية نموذج المواطنة المصرية في تواجد مسجد من أكبر مساجد الإسكندرية وأعظمها مقابل لكنيسة من أكبر وأعرق كنائس الأقباط ،وحاولوا إشعال تلك الفتنة من خلال إستقطاب عناصر هوجاء متعصبة من الطرفين المسلم والمسيحي تنسجم نحو خرافات وهمية وتعصب لا داعي له تجاه بعضهم البعض.

وظهر ذلك سواء من جانب بعض الأخوة الأقباط بنسب هذا الفعل وتوجيهه علي انه ثأر تجاه المسلمين جميعاً وانهم بحاجه لإثبات قوة رد فعلهم عليه وانهم ليسوا بأقلية، او من جانب بعض الأخوة المسلمين بعدم إحتواء ثورة الغضب هذه والتنديد بأن رد الفعل المهاجم منهم لابد وان يقابله ردع في أي وقت وبأي شكل...حتي ظهر الأمر في النهاية علي أنه حالة من الهوجاء غفلت التصدي للجاني الأصلي للواقعة.

ونظراً لأننا نعيش في ظل وجود نظام أمني متقاعس عن معالجة قضايا مجتمعه منذ مرحلة نشأها قبل أن تصبح وباء عصري مثلما الوضع الأن في وباء”الأحقان الطائفية” ،فضلاً عن تقاعسه عن حماية أفراد مجتمعه برغم التهديدات لإغتيال الأمان الداخلي للبلد، وفي ظل نظام يعتقد ان حل المشكلة بتقديمه حلول سطحية تعتبر مسكنات للأوضاع .

وايضا في ظل وجود رجال دين من الطرفين المسلم والمسيحي لا يدركون أهمية دورهم في الدعوة للتعايش السلمي ومعالجة الأحقان الطائفية بعيداً عن تصعيد الأمور وما يترتب عليه من إنفلات أمرها عن التحكم فيه من مشاكله الطائفية.

وفي ظل وجود حالة من التعصب والهوجاء تسيطر علي ردود أفعال بعضنا تجاه البعض في مثل هذه الأحداث ا لكارثية.

فالحصيلة في النهاية لكل ما سبق بالإضافة لتواجد قوي خارجية تهدف لزعزعة الأمن القومي المصري بأعمال إرهابية إجرامية وإفتعال فتن ، هي أننا ننسج خيوط الأمل ونفتح الباب علي مصرعيه لتلك القوي لتفعل أعمالها الإجرامية وتحقيق أهدافها المنشود من إثارة الأحقان الطائفية ، ومن ثم التدخل في شئون مصر الداخلية واللجوء لأفعال أكثر وحشيه لتنشيط تلك الأحقان كل فترة وذلك بجعل الضحية من جانب المسلمين تاره والاقباط تاره أخري حتي تنفجر طاقات الغضب وتلهب الجميع وتتيح لهم الفرصة حينها للتدخل بزعم تطفئة النار.

ولذلك فإننا لابد أن نعترف أننا بحاجه لإعادة تقويم المجتمع بنظامه وأفراد شعبه حتي يصبح محصناً من الداخل تجاه مواجهة القوي الخارجية والتوحد جميعاً لإنتشال مصر من تحت أنقاض سياسات خارجية تضع مخططات لخرقها وتنتطر نجاح تلك المخططات حتي تتاح الفرصة للتدخل في شئونها.

العزاء في مثل هذا الحدث ليس للأقباط وحدهم  حتي لا يصدق البعض منهم أنفسهم  انهم الضحية الوحيدة في الأمر ، ولكن للمصريين جميعاً لأن الجرح لم يطل أبناء دين معين لكنه طال ابناء وطن واحد ،فتوحد الجرح ،واشهد الله أني كمسلمة في اشد حالات الأسي علي هذا الحدث الإجرامي الذي راح ضحته أبرياء من وطني ،والذين تعتبر ارواحهم ثأر علينا جميعاً رده.

ولهذا فقد حان وقت التكاتف من أجل مطارده خلايا العبث بمصر ومحاولة التروي أنه فتنة مفتعلة ومدبرة واننا بصدد مواجهة مخططات قوية يجب ان نردعها بضبط النفس والتصرف بعقلانية رد الحق من سالبه وليس من أطراف ليست مسئولة عنه.

وكفي لمثيري الأحقان من بعض الأفراد المسيحيين والمسلمين الذين تعاملوا بعصبيه وهوجائية طائشة في ردود افعالهم تجاه تلك المواقف وتصعيد الأمور تجاه بعضنا البعض حتي لا يأتي اليوم الذي نجد فيه أنفسنا فريقين في مواجهة نفس الخصم

Friday, November 19, 2010

صلاة العيد سنة نبوية أم دعاية انتخابية





جاء تزامن موسم الإنتخابات البرلمانية مع موسم عيد الأضحي المبارك..وعلي الرغم  من إختلاف أمر كل منهما إلا ان الواقع شهد حالة ربط بين الأمرين من جانب المرشحين ،فقد  تسارعت إيقاعات الحملات الإنتخابية في جميع الدوائر وجعلت من موسم العيد يشهد مبارزة سياسية وأستغلت صلاة العيد كفرصة إنتهازية لكسب تأييد أكبر عدد من المواطنين .

جميع الدوائر الإنتخابية وبخاصة التي تحوي أحياء شعبية عديدة شهدت  لجوء جميع مرشحي الشعب لدعم الأهالي بتوزيع اللحوم قبل العيد بأيام ،وبالطبع لم تكن هذه الحنية الغير مسبوقة مساندة خيرية من هؤلاء المرشحين للفقراء والمحتاجين كما يبدو مظهرها ، بقدر كونها وسيلة دعائية لهم بمناسبة الإقبال علي الإنتخابات البرلمانية بعد العيد بأيام، ومحاولة لجذب أصوات هؤلاء المواطنين الذين لم يعترف بقيمة أصواتهم سوي في فترات ما قبل الإنتخابات .

والمشهد الأعجب منه هو تحول ساحات صلاة العيد لنوع أكبر من الدعاية ، فيبدو أن الحشد الذي لقيه المرشحين في الصلاة كان أكبر من الحشد الذي تجمعه سرادق مؤتمرات دعايتهم الإنتخابية وبالتالي فكان لابد من إستغلال هذا الحشد في جميع الدوائر التي أدي فيها مرشحي الوطني صلاتهم وسط جموع الأهالي فقاموا بتوزيع هدايا قيمة بلغت قيمتها الآلاف ،كما قام جميع المرشحين من الوطني والأخوان والمستقلين وغيرهم بعرض جانب من خدماتهم وأعمالهم التي أدوها بها  والتي يرغبون في تقديمها  لخدمة أهالي الدوائر في  الخطب عقب الصلاة.

فعلي سبيل المثال قام اللواء عبد السلام المحجوب وزير التنمية الإدارية والمرشح لإنتخابات مجلس الشعب عن دائرة الرمل بتأديه صلاة العيد مع ابناء دائرته بمنطقة ابو سليمان ، وعقب الصلاة قام بتوزيع 10 خرفان ومثلهم غسالات وتلاجات وبوتجازات، وغيرهم من الهدايا القيمة التي لم يراها أهالي المنطقة قبل هذا اليوم وكذلك الأمر في صلاة مفيد شهاب و جميع مرشحي الوطني .

وفي المقابل  تمثلت خطب مرشح الأخوان صبحي صالح بدائرة الرمل عن مشكلة عدم قبول أوراق الترشيح لمرشحي الأخوان وتقديمهم بلاغات لمنظمات حقوق الإنسان العالمية وغيرها من أطراف الحديث عن الإنتخابات.

جميع هذه الأمور جعلتني أشعر أن صلاة العيد تحولت لساحة  مبارزة سياسية يبرز خلالها كل مرشح نفسه بطريقة مباشرة او غير مباشرة وسواء بشكل إغراءات مادية في الهدايا المقدمة او بشكل أكثر تحضراً وإحتراما من خلال الكلمات الرنانة .

لم نجد هذا المشهد التكافلي خاصة من جانب مرشحي الوطني في الإهتمام بالمواطنين ومشاكلهم وإحتياجاتهم وسعي كل مرشح بنفسه للبحث عنها وتخصيص معظم وقته لسردها ومعالجتها قدر المستطاع ، كل هذه المظاهر التكافلية لم تحدث سوي في موسم الإنتخابات .

ولهذا لم أتعجب من مصطلحات واراء عديدة سمعتها من أهالي في دوائر متنوعة مضمونها " اللي يجي منهم أحسن منهم"..."واللي ناخده قبل فوزهم ،مش هنشوفه بعده" ، بالطبع محقين في هذه التعبيرات السلبية والغير مبشرة بالتفاؤل من ساحة المتنافسين علي مقاعد الإنتخابات ،فكم من مرشح دخل ساحة المعركة الإنتخابية ولم ينل منه أبناء دائرته ولو جزء من الخدمات والوعود التي طرب آذانهم بها قبيل فوزه...وكم من أشخاص يسعون جاهدين لمساعدة غيرهم دون سعي وراء هدف برلماني .

فرق بين من يسخر نفسه للخدمة والعطاء لهدف  قيادي برلماني أو مركز مرموق  ، وبين من يسخرها  لمجرد العطاء والشعور بالمسئولية الإنسانية.

وما أريد قوله ان صلاة العيد والمساجد ليست ساحات للدعاية الإنتخابية وهناك طرق عديدة مشروعة واساليب متنوعة للدعاية  بداية من اللافتات مروراً بالندوات والمؤتمرات التي يقيمها المرشحون وحتي الفيس بوك والقنوات الفضائية التي استغلت ايضاً في الدعاية للمرشحين .




Tuesday, June 15, 2010

هل حقاً ابعيد عن العين بعيد عن القلب؟؟؟


كثيراً ما نسمع عبارات بإسم الأمثال والحكم وأنتشرت هذه العبارات وأصبحت تردد في مجتمعاتنا دون التعمق والنظر لصحتها ومصداقيتها



عبارة " البعيد عن العين بعيد عن القلب"

فلو طبقنا هذه المقوله

فهل سننسى كل اهالينا وجميع من يبعدون عنا

بعضهم لم نرهم منذ سنوات ..واحيانا يكون الانسان أمام اعيننا بإستمرار ..ولكنه للأسف بعيد عن القلب


من رأيي ان العواطف والأحاسيس ليس لها زمن محدد أو فتره وتنتهي ..خاصه إننا في زمن يتوزع به الأقارب والأصدقاء وجميع من نحب في كل مكان هل هذا معناه إننا نسيناهم إذا لم نراهم أو تحدثنا معهم بإستمرار ..بالطبع لا


هل الزمن كفيل بأن يجعل الانسان ينسي حتي نفسه وذاته ويبقي جزء ما في عالم الذكري ..هل إذا كان هناك حب وشوق يتقلص هذا الحب في البعد إلي أن يصل الي أدني درجاته وهو البعد عن القلب.

فالذي نحبه وهو قريب منا نزداد إليه شوقاً لو بعد عنا قليل من الوقت لدرجة أن التعلق به يزداد ويزداد حبه .

فهل وصلنا لمرحلة تهميش الفؤاد ... وأكتفينا بمن نراه ليسكن القلب؟
فمن دخل القلب وأسره ... أيا كانت نوعية تلك العلاقة ... صداقه ..قرابة .. أو علاقه عاطفيه ....... لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون بعيدا عن القلب .. بمجرد

سفره أو غيابه وبعده عنا ... لأي سبب كان ... إلا كان ممن مر مرور الكرام أصلاً

ولكن إذا كان هذا الشخص قريب من القلب فكيف في بعده عن العين يصبح بعيد عن القلب وقد كنا ندعي الصدق والمصداقية قبل بعده عنا



أين الوفاء

كلمة :: اشتاق اليك .. متى تقال ؟؟؟
كلمة (( الاشتياق )) قد تتعارض مع عبارة "" البعيد عن العين بعيد عن القلب ""

فالقلب يشتاق أكثر وأكثر كلما بعدت مسافة الاتصال بين الأحباااء والخلان

وبهذا التحليل فان العبارة إ غير صحيحة

 
ولكن.،،،
اعتقد ان مدى مصداقية هذه العبارة او غيرها يعتمد على نوعيات الناااس ..
فبعض الناس يأخذون كل العلاقات بشكل سطحي .. حتى العلاقات الأسرية و العاطفية .. تمر بحياتهم بشكل عابر .. وبذلك ما ان يتعدى الشخص العزيز بعد النظر ..حتى يخرج من القلب .. فياتي البديل السريع ليحل محلة ...وفي هذه الحالة فرأيي ان الشخص الذي يفكر بهذه الطريقة ويتعامل بها فهو من الأساس لم يعطي الفرصة لدخول هذه الاشخاص قلبه كي يقال ان في حاله بعدهم عنه بعدوا عن القلب


واحياناً يمكن البعد يكون بالقوة لظروف تجعله شئ حاتم ..ولكن بالتأكيد لا يوجد انسان يحب شخص الا ويتمنى يكون مكانه محفوظ في القلب حتي إن جعلته الظروف بعيد

فمن رأيي أن الوفاء للقلب لمن نحب يكون في الغياب .. قبل الحضور
وهناك اشخاص مهما طال الزمن تبقى الذكريات واللحظات الجميله تذكرنا بهم ونظل في شوق إليهم

ويظلون قريبين من قلوبنا

فلا يغير البعد من مكانتهم ولا تشغلنا الدنيا عن ذكرهم


 

مجرد رأي

هل ما نعاصره هو عصر الاحتباس الحراري؟؟؟



في الطبيعة، هناك توازن أزلي، صعود يقابله هبوط، حر يقابله برد، فقر يقابله غنى، ، قراءة يقابلها نقاش، معرفة يقابلها اختراع وحل للمشاكل.


في أواسط القرن الماضي ازدهرت عمليات المثاقفة بين أبناء الوطن العربي، فكانت أشعار أبي القاسم الشابي ومعروف الرصافي وأحمد شوقي وسليمان العيسى تُردد في صفوف الدراسة كما يتم تناول أشعار شعراء جاهليين وأمويين وعباسيين وأندلسيين. وكانت الرواية العربية والقصة القصيرة يتم مناقشتها في جلسات المثقفين بعد نشرها بعدة أشهر. كما كان هناك نظريات سياسية  يتم التعرف عليها من خلال إشارة مدرسي التاريخ أو الفلسفة في غرف الصفوف، وكانت (بسطات بيع الكتب) تشهد حركات استثنائية.



ماذا حدث؟؟؟؟؟
نحن شباب وبنات هذا الجيل اقلعنا عن عادة القراءة والمطالعة إقلاعا ملفتا للنظر حتى أصبح يُشار لأمتنا بأنها من أقل الأمم مطالعة وقراءة، في حين نجد مسنا أجنبيا أو فتاة أجنبية يمسك و تمسك بكتاب في قاعة الانتظار في مبنى مطار، وما أن تنتهي رحلة الطائرة حتى يكون الكتاب قد انتهى.



كان من يقرأ كتابا، يجد مجالا لتوظيف ما قرأه في نقاش، بسهرة مثقفين، أو اجتماع حزبي، أو في بهو ثقافي يستمع فيه المثقفون لأستاذ محاضر، أو شاعر أو روائي. وكان صغار الفتية يمارسون مثاقفتهم من خلال إصدار نشرات مدرسية (مجلة حائط) أو من خلال برامج تثقيفية يستحدثها مربو الصفوف المدرسية أو القادة الكشافة مثل بين فريقين أو المبارزات الشعرية.



وبمرور الوقت أندثرت هذه اثقافة  فأحس المثقف أو (مشروع المثقف) أنه لا حاجة به للقراءة، فتلك (بضاعة لا سوق لها)، وتحولت سهرات المعلمين والجامعيين للعب (الورق) أو مراقبة مباراة بين ناديين أجنبيين دفع اشتراك فك تشفير قناة التلفزيون فيها بما يفوق ثمن كتاب أو كتب. وانحبست الرغبة في الحديث بالشأن العام لعدم جدواها. وأصبحت تتجول في المنتديات الثقافية في (الإنترنت) وتجد عملا لمثقف زاره عشرة أو عشرون من القراء، في حين تجد مساهمة مثل (عد للخمسة واهدي وردة أو ساندويتش لمن بعدك) يتجمهر حولها آلاف المريدين.



هل نسمي تلك المرحلة بمرحلة الاحتباس الثقافي؟
وإذا كانت مسألة الاحتباس الحراري قد أقامت الدنيا ولم تقعدها، فإن مسألة مثل التي نمر بها بحاجة ماسة لمن يتناولها على أكثر من صعيد لمعالجتها

ثقافة الغلط

إذا دققت النظر ستجد دائماً لكل شعب .. ولكل بلد .. ولكل قرية .. ولكل شارع .. ولكل عائلة .. حتى لكل أسرة ..في كل مكان في العالم .. بعض الأفكار .. أو القناعات اللي بتنتشر فيها .. حتى تصبح قانون .. أو عُرف .. بغض النظر عن الدستور .. والحكومات .. والرؤساء .. والقوانين

وأتحدث هنا عن بعض الثقافات التي تؤثر في سلوكيات الأفراد .. فتجد مثلاً: شعب يعشق العمل مثل اليابانيين .. وشعب أخر يعشق المتعة بكل صورها مثل الأمريكان .. وشعب يعشق الكرة مثل البرازليين

مش هنتكلم عن اي حد .. هنتكلم عننا بس .. عن شعبنا .. عن دماغنا .. عننا احنا .. أنا وأنت .. وهو وهي!!

طيب إيه المشكلة ؟؟ 
 المشكلة إن هناك بعض ثقافات خاطئة انتشرت بيننا .. واحنا لعلنا موافقين عليها .. أو شايفنها صح .. أو مش شايفنها خالص .. ولا واخدين بالنا منها خالص .. مع انهاغلط!! .. ممكن تكون عيب .. أو حرام .. أو مش عيب ولا حرام .. لكنها م الآخر غلط ..

وممكن تكون مجرد غلط بسيط .. ونشوفه ما يستهلش .. لكنه مهما كان يعتبر غلط .. وآثره علينا كبير .. وبيترتب عليه بعد كده بلاوي كتير

 
علشان أوضح كلامي أكتر

تعالوا ناخد بعض المشاهد .. وخليكوا معايا للآخر


 

ثقافة الغلط .. في المرور

في أي بلد محترم .. كل سائق وكل راكب .. لازم يحترم قوانين المرور .. حفاظاً على سلامته .. وسلامة الآخرين .. وأرواحهم .. وحفاظاً على النظام .. وحفاظاً على الوقت .. والهدوء .. لذلك فإن كثير من هذه البلاد فرضت عقوبات شديدة على من يخالف قوانين المرور .. ومنها بلاد عربية ومتخلفة زينا .. وذلك لأنهم يعرفوا مدى خطورة انتهاك قوانين المرور .. وعلى المقابل تجد الناس تلتزم .. لتكون الصورة في النهاية لبلد محترم شوارعه منظمة .. والمرور فيه هادئ ..

لكن في مصر .. تشوف مشهد متكرر لـــ...:

 
حوادث وعطلة في المرور السبب الاساسي فيها عدم مراعاة قوانين المرور...وطبعاً عدي علينا كلنااا مناظر الرشوة اللي ممكن اي سواق يديها لرجل المرور عشان يفوتله اي مخالفة...وفي المقابل رجال المرور كمان بقوا سعيهم الاول ورا الرشوة دي وكأنهم بيستغلوا الاخطاء في المرور للمال

موقف تاني...
واحد عنده عربية ملاكي .. ومستعجل جداً .. وأخد قرار يمشي عكس الاتجاه .. ده شئ يعتبر عادي جداً .. بل إنه يعتبر ذكاء وشطارة .. لكن لو حضرته .. ماشي بعربيته ولقى واحد ماشي مخالف .. يبقى (مش بني آدم .... ومبيفهمش)

ومشاهد كتير اخدين عليها زي:

 
* واحد سواق يجزء المسافة .. والناس الغلابة لا حيلة لهم ..فمثلاً: المفروض إن المسافة تكون من المندرة للمنشية او لبحري.. فتكون من المندرة للمجمع مش عارفه ليه المجمع بقي محطه .. ومن المنشية لبحري .. والناس لا تستطيع إلا أن تدفع ضعف الأجرة وإلا هيبقوا متلقحين في الشوارع

 
* أتوبيس نقل عام بيقف في محطات عادي جداً .. وبين المحطات بيفتح علي الرابع برضه عادي جداً .. لكن اللي مش عادي إنك تلاقي ناس بتنزل منه .. وناس بتجري جنبه وهوووووب تنط فيه .. وناس بتقع .. وناس متشعلقة علي الباب .. كل ده وهو مش واقف في محطته .. لأ ده وهو فاتح علي الرابع

 فاكرين الكليب بتاع سامي يوسف اللي اسمه "حسبي ربي" كان بيصور أشهر المشاهد لكل بلد .. انجلترا وتركيا والهند ومصر .. فجاب إن أشهر مشهد في مصر وهو بيجري يلحق أتوبيس والأتوبيس ماشي ولما نزل من الأتوبيس نزل منه برضه وهو ماشي ..
 تفتكروا ده معناه إيه؟!!

 
النتيجة: 8000 روح بشرية تزهق على الأسفلت كل عام .. تموت بسبب كل البلاوي دي .. نتيجة أخطاء السواقين أو المشاة .. فوضي في معظم شوارع مصر .. تعطيل للمصالح .. كثير من العراك والخناق .. فوضى بكل معنى الكلمة


 
ثقافة الغلط .. في النظافة

مشهد متكرر لــــ ..... :

* واحد بياكل أي حاجة تيك أواي في الشارع .. طبعاً حياكل بالهنا والشفا .. ويخلص .. ويرمي والورقة .. فين؟؟ .. ها ... فين؟؟ .. في الشارع طبعاً ..

* واحد ماما بعتته و حكمت عليه يرمي الزبالة .. ماشي ..  مش دي المشكلة .. تلاقي الأستاذ شايل كيس الزبالة ..وفي اماكن كتير جدااا جوا مصر بيحصل الكلام ده ..تلاقيه بيتلفت يمين وشمال زي الحرامي .. وأول ما يلاقي محدش باصص .. والجو أمان .. هوووب .. يرمي الكيس في أي جنب .. ويكمل مشي .. .. وتلاقي في نفس المكان اللي رمى فيه الناس كاتبة له ع الحيطة "ممنوع إلقاء القمامة .. "!!

* واحد طلع محترم شوية وشال الكيس لحد الصندوق .. لكن لسه حيفتح صندوق الزبالة وإيده نضيفة .. ولسه غاسلها بديتول .. فيرمي الكيس جنب الصندوق .. وكده تمام اوي وعمل اللي عليه

* واحد عنده محل عصائر طبيعية تلاقيه محتكر صندوق اونيكس بتاع الشارع جوة المحل كأنه اشتراه بفلوسه .. ويصبح حق التخلص من المخلفات مقتصر عليه فقط


 
الظررررريف بقي:

 
* واحد بيحب واحدة .. واحدة بتحب واحد .. شلة بيحبوا بعض .. واحدة ضحكت على واحد وخانته وسابته .. ذكريات عن أيام العذاب والزحف علي التراب .. قصص كتير .. حتلاقي أبطالها وأحداثها .. مكتوبة على الحيطان .. وكراسي الاتوبيس.. والبينشات في المدرجات .. وعلى سلالم الكلية .. وعلى القعدات اللي علي الكورنيش ..

والنتيجة: بلد شوارعها قذرة .. المخلفات مرمية في كل حتة ماعدا صناديق الزبالة .. حشرات .. أكوام مخلفات .. .. برغم إن في دول عربية زينا .. وشوارعها نضيفة .. والبلد نضيفة .. لأنهم بيفرضوا غرامة على اللي يرمي ورقة في الأرض .. ولأنهم مش بيحبوا يسجلوا قصة حياتهم العظيمة على الحيطان

 

مش النهاية

لن أكون كهؤلاء اللي بيشتموا في الشعب المصري .. ويرددوا: "الشعب المصري ده شعب كذا وكذا وكذا..." لكني أنا منه .. عايشه معاه.. بحبه .. وبحب بلدي أكتر من أي بلد .. ونفسي كلنا نتغير ونتحرك ونفوق .. ونبقى زي اللي كانوا زينا وبقوا حاجة تانية ..اتغيروا واتحركوا وفاقوا .. لن نلقي باللوم على حكومة .. ودولة .. ورئيس .. وحزب .. لأننا قادرين بفضل الله أن نغير كل شئ .. لنكون الأفضل





Wednesday, June 09, 2010

هذا قراري...لكنه ليس اختياري

 
 
 
يقول أني امرأه...طلتي مثل النهار
وأنني لؤلؤة...تسكن أعماق البحار
وبسمتي مشرقة...ونظرتي فيها ضياء


يقول أنني حورية
ذات طباع شرقية
وطباع نفس طفولية
ببراءة وسمات شقية


يقول أن شموخي كبرياء
برغم ما احمله له من ولاء
ورغم ما يري بطبعي من جفاء
يعلم بأنه مني حياء


يقول غيرتي مجنونة
وإن لم أبدو ملهوفة

يقول أن طباعي ودودة
وآمال النفس مني ولودة


يقول أنه لم يعشق سواي
ولم ينبض قلبه لغير هواي


يقول أنه في ِلقي الراحة والأمان
وبكثرة تفكيره بي أصبحت لعقله إدمان


يقول بداخلي النقاء
وبسمتي تمحو الشقاء
وكل ما بي من صفاء
جعله ينوي البقاء




يقول أني صاحبة الدلال
وروحي يسكنها الجمال
وبدوني لن يلقي كمال
ووصف حبه بالخيال


تحدث عن دلالي
وصوتي وابتهالي
وصمتي وانشغالي
وحلمي وانجذابي





شكرا لكل ما قلته في
وإن كان حبك هو ما جعلك تراه بي
ولأنك لا تستحق مني غير الولاء
فسأقول ما يؤلمني قوله ولكنه مني الوفاء

ولأني لا أحمل لك غير النقاء
فلن تستحق مني أن أدعك للشقاء

إن أرددت تسديد حبي فلن أسدده لسواك
وإن وددت إطلاق عشقي فلن يوجه لشخص إلاك
وإن أمسكت قلبي بيداي...فلن أهديه سوي لهواك

ولكن عذراً لا اقدر علي فعل ذاك
فلن أبادلك شعوراً لم يكن له بداخلي اساس
ولن أمنحك قلباً أقل من أن يستوعب سماك
لأنه لم يبادل يوماً في الحب هواك
ولم تري عيني بلغة الحب عيناك

قل ما ستقوله عني
وحطم ما بداخلك مني
ولكني وعدت قلبي أن أطلق له العنان
ولن أوجهه غصباً مهما طال بي الزمان


فعذراً لن اكون زهرة قلبك
ولن أكون فتاة حبك
و هذا قراري...لكنه ليس اختياري

فما زال بقلبي زهرة....لم يستطيع أحد أن يقطفها




Monday, April 05, 2010


First Topic For Me at El shorouk Newspaper



Friday, December 12, 2008

For Sale


أرايت




لا أقدر لحظة من لحظات عمري عشتها
ولم اتذكر بسمة من قلبي الصغير محلها
ولم تري عيني سوي السواد أمامها
وشمعة عمري المنيرة صار الظلام مكانها

عجز لساني عن الكلام......والقلب صار مليان آلام

أرايت
أرايت يا قلبي ان الطريق مسدود
وأن النهاية مع كل بداية تحوم
أرايت أن الظلم ساد
أرايت أن العدل مات
ارايت ان الحب ضاع

ارايت الصديق البائع صديقه
والحبيب الخائن حبيبه
والظلام الحايك طريقه

ارايت ان القلب لا ينبض بدقات
وان العقل لا يذكر إلا آهات

ارايت الأخوة الأعداء

ارايت النفوس الراقدة
والحقوق الضائعة
والقلوب الخائفة
والشجاعة الزائفة

ارايت الحق المسلوب
والظلم المنشور
والخوف المكبوت

ارايت أن توج النفاق بمدح
واصبح الحياء بخوف

اصار صعب أن تمشي الطريق
وصار صعب ان تلقي صديق



أرايت الباطل
أسمعت الكذب
أعرفت الندالة
أشهدت الخيانة

اذن
أنت موجود

Wednesday, April 09, 2008

أحببت الحديث معكي



استيقظت مبكراً كعادتي كل يوم من أيامي الدراسيه وبدأت في إعداد نفسي للذهاب لكليتي ,ونزلت مسرعه من المنزل كي استطيع الذهاب للكليه في الميعاد المتفق عليه مع أصدقائي ,وفي أثناء سيري ولشده سرعتي أثناء الطريق أصطدمت بطفله صغيره رقيقه الملامح حسنه الشكل يبدو عليها شقاوه الطفله البريئه فتأسفت لها وقبلتها فردت في صوت رقيق مثلها ( لا داعي للاسف) فقبلتها مره أخري ودار بيننا حوار بسيط عن أسمها وسنتها الدراسيه وسكنها فقالت أنها تدعي مريم وفي الصف الاول الابتدائي وعرفت انها تسكن بالقرب مني فقلت لها انني اتمني أن أراها لاحقاً وهذا ما كنت أتمناه فعلا ً , فأبتسمت إبتسامه خطفت روحي , وأكملت سيري لعده خطوات فتلهفني الشوق للالتفات والنظر إليها مره أخري فعندما ألتفتت رأيتها تجري ببطء وتتمايل بوجهها يميناً ويساراً فتبسمت وتذكرت هذه الحركه التي كانت تلازمني في سيري اثناء طفولتي , وسرت وما زالت روحي مخطوفه بها لا أدري لماذا!!!

وكانت طوال الفتره منذ أن تركتها إلي ان ركبت عربه لتنقلني للكليه أفكر في تلك الطفله وصورتها لا تفارق عيني وصوتها ما زال له رنين بأذني أسمعه منذ أن تركتها ,وكان بجانبي في ذاك الحين ام وأبنتها وكانت الابنه في نفس عمر مريم تقريبا وكانت تداعب والدتها وتضحكان معاً فظللت انظر للطفله وأتذكر مريم فلا أدري لماذا خطفت روحي هكذا , وكانت الابتسامه مرسومه علي وجهي طوال النظر لتلك الطفله ولوالدتها ,فتلهفني الشوق ايضاً للحديث مع تلك الطفله وترددت فتره ولكن شوقي تزايد للحديث معها وخاصه أن الطريق ومدته سوف يتيح لي الفرصه للحديث لفتره معها فسألتها بوجه مبتسم عن أسمها ,فردت في صوت لا يقل رقهً عن صوت مريم "أسمي سما" وبعدها بلحظه سألتني عن أسمي فكدت أن اخطأ وأقول مريم ولكني أفقت قبل نطق الاسم بثانيه وقلت أسمي وسألتني في أي سنه دراسيه أكون فقلت لها انني في العام الدراسي الثاني من الجامعه ,فقالت لي انها تريد سرعهً الوصول لسن الجامعه والألتحاق بها فكان ردي بأنها في أحلي مرحله من عمرها فلا تتمني الآن شيئأ إلا ان تكون مرحله سعيده تتذكرها لاحقاً بسعاده .فتدخلت والدتها بالحديث وقالت أن جميع الاطفال لديهم شوق شديد للوصول لمرحله الشباب والأحساس بالكبر والمسؤوليه والثقه والحريه وهو ما يرونه في تلك المرحله من وجهه نظرهم , ولا يحبون التعامل من الاخرين معهم علي كونهم اطفال ليس لهم رأي أو قيمه في الحديث فقلت لها إنها فعلا محقه فقد كنت في هذه المرحله أود الوصول سرعه لسن الجامعه أو سن الشباب عموماً و محقه أيضاّ في أن الطفل يدرك إهمال الاخرين له في الحديث وهذا يؤثر سلبياُ عليه , فدار حوار بيني وبين مريم ........عفواً أقصد سما عن هوايتها المفضله ,فقالت أن هوايتها المفضله هي الرسم وخاصه رسم الزهور وقالت انها تفضل الزهور الحمراء , فأبتسمت لها وكنت أود إن كنا في حديقه أن أقطف أجمل زهره حمراء وأعطيها لها, وسألتها عن دراستها فكانت هي أيضاُ في العام الدراسي الاول من المرحله الابتدائيه ,وكانت متحدثه جيده فقبل أن أسالها عن أي شئ عن دراستها أسترسلت هي معلومات عن دراستها وقالت انها لا تحب ماده الرياضيات وتعشق اللغه العربيه لان مدرستها ممتازه وتداعبهم كثيراً أثناء الشرح وحكيت عن كل ماده عندها تفاصيل وكل ما أدركته أنها كباقي الاطفال حبها لمادهٍ ما يترتب علي مدرسه هذه الماده وقدرتها علي جذب الاطفال لحبها وبالتالي لحب الماده, فهذا كان حالي وحال جميع زملائي ,وتذكرت أيضاً حينها أيام دراستي في تلك المرحله واصدقائي ومدرسيني وأحسست بالحنين لهذه الايام مره أخري.

وبعدها سألت سما عن طموحاتها المستقبليه وبعد ان قلت السؤال قلت لنفسي ان هذا السؤال يكبرها , ولكنها قالت أنها تريد أن تكون دكتوره كبيره , فقلت لها إنها لابد ان تتفوق دراسياً حتي تستطيع تحقيق هذا الحلم,ولم تمر ثواني والابتسامه مرسومه علي وجهي ووجهها ورايت نفسي وصلت للمكان الذي سوف أنزل فيه , فقبلتها قبله أولي وأخيره والابتسامه ما زالت علي شفتي وقلت لها أخر جمله لا أدري ان كانت مقصوده لها ام للطفله الساحره التي خطفت روحي "مريم" فقلت لها بسعاده(( أحببت الحديث معكي)).
يا له من عالم خاص تتوغله الألغاز والأشواق ,عالم الأطفال فسبحان الله كل طفل لديه قدره خاصه علي جذب كل من حوله سواء بعملٍ ما او بضحكه ما أو بوجهه البشوش أو بشقاوته وعندما جلست فتره للتفكير في هذا العالم أكتشفت فيه المزيد والمزيد من العجائب والطباع الغريبه.
فلا نستطيع الوصول إلي قلب طفل ما إلا بأسلوب خاص معه وحوار خاص معه ولا نستطيع أيضاً معرفه ما يدور بداخل أي طفل إلا بصعوبه جداً علي الرغم من ضغر ما يدور بداخلهم نسبه إلي عالمهم الصغير, فيا لها من مرحله تمر علينا جميعاً دون التفكير بعدها في أسرارها ودون التركيز في طباعنا وخيالنا في هذه المرحله,ويالها من مرحله خاليه من الشوائب التي تملأ القلب بعدها وخاليه من المتاعب التي تلاحقنا أيضاً بعدها وفكرت كثيراً وكثيراً في هذه المرحله وما يدور فيها , وظللت أنظر لكل طفل أو طفله تقع عيني عليها وأتعمق في النظر إليهم وإلي أعينهم واتسأل عن ما يدور بها وما يفكر فيه ذالك الطفل البرئ أو تلك الطفله الرقيقه وأصبح النظر للأطفال والحديث معهم والأستماع اليهم منذ ذلك الحين غريزه فيي, تشدني إليها نفسي .
كل هذا نتيجه لما تركته تلك النسمه الرقيقه التي مرت لحظه في حياتي فبمجرد النظر إليها والحديث لدقائق معها والموضوع تفتح لدي, أريد رؤيتها ثانيه رغم أن صورتها محفوره بداخلي , أريد التحدث معها مره أخري ,اريد وأريد وأريد............
وفي كل حديث لي مع طفله أو مداعبتي لطفله أتذكرها ولا أدري لماذا كل هذا ؟ ولماذا هذي بالأخص؟ ....لا أدري.
وفي النهايه بنهايه حديثي مع كل طفله أختم القول بأني
""أحببت الحديث معكي""



Tuesday, April 08, 2008

6 ابريل...اضراب لشعب مصر


6إبريل ....إضراب عام لشعب مصر


شهدت محافظات مصراول أمس يوم الأحد الموافق 6ابريل حالة من التوتر والذعر نتيجة لحركة الاضراب العام الذي دعت إليه بعض القوي السياسية والنقابات ..وبالرغم أن فكرة الاضراب سادت جميع المحافظات ولقت مواجهات كثيرة بين مؤيد ومعارض لها
..وبالرغم ايضاً من تصريحات وزارة الداخلية وتحذيرها من الانصياغ لدعوات الاضراب و انها ستتخذ إجراءات حاسمة ضد اي فعل يترتب عليه عطل سير مرفق عام او يهدد مصالح المواطنين الحيوية ومن شانه الاضرار بمصلحة عامة
إلا أن يوم الاحد شهد ردود فعل واحداث مختلفة من خمود وسكون في محافظات وحرب وقتل وتدمير في الاخري

ففي الإسكندرية وأغلب المحافظات كان الامر شبه مستقر وانتظم العمل في جميع الهيئات الحكومية والخاصة وكانت نسبة الحضور طبيعية ..وفي المدارس والجامعات كان الامر مختلف نسبياً فنسبة الحضور قلت عن المعدل الطبيعي وأضرب بعض أساتذة الجامعات عن إلقاء محاضراتهم هذا اليوم
وكان الشارع في حالة من السكون والخلو ربما يرجع ذلك لطبيعة يوم الأحد باعتباره عطلة أسبوعية لأغلب المحلات مما أعطي انطباعاً بنجاح دعوة الإضراب ..ولكن لم يخلو الشارع من عربات الامن المركزي ووجودة في كل مكان ومنعه للشعب من التجمهر في الشوارع خصوصاً في الميادين العامة

وفي القاهرة كانت ميادين العتبة وعابدين وسفنكس شبه خالية واحتلت سيارات الأمن المركزي كل الميادين ومنعت نحو مائتي محام من الخروج من مقر نقابتهم القريب من نقابة الصحفيين حيث كانوا يقترحون تنظيم مظاهرة
وقامت مظاهرات امام نقابة المحاميين بشعار "مش حنخاف ..مش حنخاف ..مش لاقيين العيش الحاف"

ومن جانب اخر كانت حركة اتوبيسات هيئة النقل قليلة بشكل ملحوظ وبعضها رفض صعود الركاب فهل توجهها هذا لخدمة الشرطة أم لشل حركة الشعب؟

وعن موقف اساتذه الجامعة فقد قام بعض أساتذة الجامعة في القاهرة بالاضراب عن المحاضرات ودخول معاملهم ووضح د/عبد الجليل مصطفي الاستاذ بكلية الطب جامعة القاهرة دوافع الأضراب بقوله أن حال التعليم والاساتذه الجامعيين غير لائق ببلد يمتلئ بالكفاءات النادرة ..ومن جانبه اعرب الدكتور محمد عبد الله رئيس جامعة الاسكندرية السابق بحق الأساتذة في الاحتجاج ولكن دون خرق القواعد والاصول الجامعية المعترف بها

اما الاخوان المسلمون فقد اصدروا بياناً ايدوا فيه الاضراب دون الاعلان عن المشاركة فيه وقال دكتور عصام العريان أن الامر مرهون بإرادة االاعضاء الشخصية.


و في المحلة الكبري وشمال القاهرة فكان الامر اشبه بحرب فقد شهدت المدينة مصادمات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن التي بادرت بمنع عمال مصنع الغزل والنسيج بالإستجابة لدعوتهم للاضراب وقامت قوات الأمن بإستخدام قنابل مسيلة للدموع والرصاص المطاطي في بادئ الامر لتفريق قوي المتظاهرين وشنت حملات اعتقالات للعمال بنحو 150 عاملاً

واستمر النزاع إلي ان قامت قوات الامن بإلقاء القبض علي القياديين كمال الفيومي وطارق السنوسي وبعدها قامت مظاهرة حوالي الساعة 4.30 من اكثر من 7000 متظاهر تسبب فيها تدمير بعض العربات الخاصة بممتلكيها ولجأ بعض المتظاهرين لاعمال عنف بتكسير المحلات والسيارات
وعلى جانب آخر أكد شهود عيان ان الامن احضر مسجلين خطر قاموا بإتلاف الممتلكات الخاصة واحراقها واعتقل عدد من المواطنين على خلفية هذه الاحداث بزعم انهم هم من قاموا باحداث التخريب وحرقوا المنشآت والمدارس

واستمر الامر سوءاً في المحلة ففي العيادة الاسلامية المواجهه لمدينة العمال شبت فيها النيران فضلاً عن تحويل القطارت في المحلة وتعرض البعض منها للتخريب وظلت قوات الامن تمطر قرية العلو-عزبة البرلس بالمحلة بوابل بالقنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي
واسفر الامر عن مقتل اتنين من بينهم طفل عمره 9 سنوات ,و مع بدء حلول الظلام انقطع التيار عن أعمدة الانارة العمومية فى محاولة من السلطات للسيطرة على الوضع


وحاولت قوات الامن فض المظاهرة بإستخدام العنف والرصاص الحي وسقط حوالي 10 جرحي من الاهالي زاد عددهم فيما بعد لاكثر من 100مصاب

في هذا الوقت اعتقلت قوات الأمن المصرية المئات بالمحافظات الاخري لمنع المظاهرات بمناسبة الاضراب ونقلت عزة محيي مراسة البي بي سي عن مصادر أمنية أن عدد المعتقيلن بلغ 207 من القاهرة والإسكندرية والجيزة والبحيرة وقنا
واغلبهم من حزب الغد والناصري والتجمع وكفاية ومحمد عبد القدوس عضو مجلس نقابة المحاميين ومجدي أحمد حسنين الأمين العام لحزب العمل المجمد

كما حاصرت قوات الأمن منزل السيدة جميلة إسماعيل زوجة أيمن نور رئيس حزب الغد لمنعها من المشاركة في المظاهرة تأييداً للاضراب وقالت جميلة في حديثها لبعض المراسلين انها تمكنت من الخروج وأعربت عن توقعاتها بان هذه بداية موفقة للإستجابة لمطالب الشعب ضد حكومة مستبدة وقالت ان الحكومة لن ترهقنا

وتم اعتقال احمد الهواري وأحمد فؤاد المشاركين في موقع راديو تيت الداعي للإضراب والمتضامن مع المتظاهرين
وايضاًُ اعتقال د/سالم سلام عضو حركة 9مارس وغيره من اساتذه الجامعات
واعتقال الصحفي أحمد رجب ومعه 27 أخرين وتم الافراج عنه بعد إتصالات من إدارة جريدة المصري اليوم وتم ترحيل من كان معه الي مركز الدراسة
وتم تحويل إسراء عبد الفتاح عضو حزب الغد واحد مشرفين موقع الفيس بوك لتحقيقات القصر العيني
وفي القاهرة تم الافراج عن مجموعة من المعتقلين الغير مسجلين حوالي الساعو التاسعة مساءاً ا, اما المسجلين فتم تحويلهم الي قسم القصر العيني
واضاف مصدر متحدش بأن الامن لم يتعرض لحد من المعتقلين بسوء في معاملة

وكانت التهم الموجهه للمتهمين بالتحقيقات اشتراك وتزعم وتجمهر مكون من اكثر من خمسة اشخاص الغرض منه الإعتداء على الحرية الشخصية ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة اعمالها وتعطيل حركة المرور .
- اذاعة وبث عمدا اخبار وبيانات من شأنها تكدير الأمن العام والحاق الضرر بالمصلحة العامة.
- تحريض الموظفين والمستخدمين عمدا على الأمتناع عن تأدية وظائفهم مما ادى الى الإضرار بالمصلحة العامة.

وحتي الان صدرت هذه القرارات بشأن المعتقلين
* 1- إخلاء سبيل المتهمين بقسم مصر القديمة مالك مصطفى، أكرم ايرانى احمد سعد دومة، حسن عبد الله , وإطلاق سراحهم .
* 2- نيابة 6 أكتوبر تنتهي من التحقيق مع محمد الشرقاوي وتقرر عرضه عليها باكر مرة أخرى
* 3- نيابة الجيزة تنتهي من التحقيق مع محمد الأشقر وتقرر عرضه باكر مرة أخرى
* 4- اطلاق سراح 14 متهم من المنصورة وتحويل 16 متهم آخرين إلى النيابة
* 5- نيابة دمنهور تحقق مع 14 متهم
* 6- الأسماء المطلوب التحري عنها في تحقيقات محمد الأشقر هى: عبد الحليم قنديل- كمال ابو عيطة - عصام الاسلامبولى- أمين اسكندر- احمد بهاء الدين شعبان- هاني حسن عبد الحليم- كريمة الحفناوى- عبد العزيز الحسيني- محمد إحسان عبد القدوس- محمد الأشقر- خالد عبد الحميد- احمد الصياد - محمود الزهيرى- كمال خليل- ساهر جاد- ليلى سويف- عايدة سيف الدولة - هيثم احمد محمود
* 7-
وقد تم تحرير هذا المحضر بناء على محضر تحريات محرر بتاريخ 31/3/2008 وأذن صادر من نيابة امن الدولة.
8- : اخلاء سبيل سارة محمد فخري، وسارة حسين، ومها وجدى، وعرض باقى المتهمين باكر، وهم
بهاء صابر- اسراء عبد الفتاح احمد- شادى مختار مجاهد-وليد صالح سعيد محمد-فتحى فريد عصام-حسن طه محمد حسين-نادية جمال مبروك-ياسر اسماعيل زكى-احمد بدوى عبد الحميد-محمود عبد الحميد عبد الحميد-ايمن شوقى عبد الحكيم-صبحى على لبسيد- ابراهيم مصطفى سيد- ابراهيم فؤاد السيد-محمد مجدى على حامد-محمد احمد محمد صالح-رامى صلاح يحيى
عبد الرحمن محمد لطفى-محمد ابراهيم ابو المجد-ابراهيم ربيع عبد الحليم
محمد عبد التواب جمعة- ضياء الدين الصاوى-اسامة محمد عز العرب

وحتي الان لم ينته التحقيق مع باقي المعتقليين ولا الافراج عنهم
والامر في االمحلة حتي الان فيه تعتييم إعلامي كبير
وإلي ان يتم تدخل المسئولين بوقف إطلاق النار نتمني ان يقف حجم الخسائر لهذا الحد وإلا سيتحول امر الاضراب الاقتصادي الاول من نوعه لحرب داخلية بين قوي الحكومه والشعب

قائمة باسماء المعتقليين في الإسكندرية

السيد احمد فودة
محمد سعد الوسيمى(افرج عنه )
قطب حسانين
حازم الوكيل( افرج عنه )
احمد ماجد
احمد محمد السيد
احمد العراقى نصار



Monday, April 07, 2008

10 ارغفة سبب ضياع مستقبلي اسرة

في حلقة جديدة من الحلقات المأساوية لطابور العيش في الشوارع المصرية ..شهدت منطقة العجمي بالإسكندرية يوم الخميس الموافق 3 ابريل مشاجرة حادة في احد المخابز بالعجمي تسببت في إصابة مواطن يدعي/ السيد محمد صالح 35 سنة حداد سيارات بقطع اصابع يده أثناء وقوفه في طابور العيش وتعرضه للمشاجرة مع احد الاشخاص في الطابور
بدا السيد كلامه بقوله" 10 ارغفة سبب ضياع مستقبلي انا وأولادي"
روي السيد قصته وقال إنه انتقل إلي شقته الجديدة في العجمي منذ شهر واحد فقط، ويوم الخميس الماضي حصل علي إجازة من عمله لكي يستخرج بطاقة الرقم القومي، وفي التاسعة صباحاً خرج لإحضار الإفطار لأسرته،وذهب لمخبز الحاج أمين في شارع خيرالله
أضاف السيد"عندما وصلت إلي هناك وجدت طابورين، أحدهما مخصص لبيع ١٠ أرغفة فقط، والآخر لمن أراد أكثر من ذلك، فوقفت في الطابور الأول، لأنني لا أحتاج أكثر من ١٠ أرغفة، وفوجئت بعد نحو نصف ساعة بشاب يريد أن يقف أمامي عنوة، وعندما طلبت منه الالتزام بالدور نهرني وأمسك بملابسي وتشاجر معي، ثم أسرع إلي منزله أحضر سيفين كبيرين، ضربني بأحدهما في رجلي، وعندما وقعت علي الأرض حاول أن يضربني بالآخر علي رأسي فرفعت يدي لصد الضربة فقطع السيف كف يدي". ويواصل سيد رواية مأساته وسط دموعه، قائلاً: «شعرت بيدي وكأنها شلت، وانفجرت الدماء منها بغزارة وقمت بجمع أصابع يدي من علي الأرض واتصلت بزوجتي التي حضرت هي وابني الصغير (لطفي)، لكنها فقدت الوعي بمجرد رؤية منظر يدي تتدلي عن ساعدي».
وقالت الزوجة وهي تبكي "لن أنسي هذا المشهد في حياتي، خاصة أنني لم أتصور أن الحصول علي ١٠ أرغفة يمكن أن يقتل زوجي ويدمر مستقبل الأسرة، لأن زوجي يعمل علي باب الله، وليس لديه معاش أو تأمينات ويأكل من يده التي قطعت بسبب الخبز ونهت كلامها بقول حسبي الله ونعم الوكيل ودموعها تنهمر لضياع مستقبل اسرتها بهذه البساطة "

ويبدو ان العيش الحاف لدي المواطنين اصبح الوصول إليه وامتلاكه مهم وإن كان المقابل روح ابرياء وتدمير مستقبل اسر
فأزمة الغلاء الآن تتصاعد يوما بعد يوم لتصل إلي حلقات قتل وتشريد اسر
وهذي هي أولي المراحل التاثيرية للغلاء وازمة العيش في الشوارع المصرية

وظل السؤال مفتوح




جلست معهم وسط جمع ودود
وسمعت عنهم كل كلمة بداخل القلوب
وتحدثت كثيراً عن ما يفعلون
فجاء دوري فكان الصمت اللدود
فأرتعش جسدي فهم ينتظرون
كلمة تخرج تجيبهم عن ما يسألون

يتساءلون
من هذا الذي أهواه!!
واعشقه ولن أنساه !!
وأتمني من قلبي أن يدوم بذكراه !!

يتساءلون
من هذا الذي أتنفس في محراب دنياه
ويسهر قلبي معه وعقلي لا يفارق ذكراه
وأسرح معه دائماً فيظنون إنه أمام عيناي

يتساءلون
من هذا الذي في قلبي حفرت اسمه
وتحت أجفاني نامت ملامح وجهه
وفوق جبييني كتبت أنا وقلبي قصه حبه

ينظرون لعيني ويسألون
لمن أعطي رومنسياتي
ولحظات سعدي وحزني وتعبي وآلامي
فيفتشون بين سطوري وأشعاري
ويعبثون وسط دفاتري وأوراقي
يراقبون نظراتي وهمساتي وكل لفتاتي
ويرهفون السمع لدقات قلبي وآهاتي

معذورون فهم لا يدركون
حدثوني ولا يفهمون
فدعهم يا قلبي يتساءلون
حتي تأتي لحظه الوعود
وتخيب بهم كل الظنون
ويروا أجمل معاني الحب الذي ينتظرون
ولا تصفح عن ما بداخلك للوجود
فسيأتي يوم تري فيه العيون
ما كتم يوماً داخل قلبي الصبور




Saturday, March 22, 2008

بحبك يا مامتي


امبارح المفروض انه كان يوم إحتفال الشعب المصري بالأم

وطبعاً الاحتفال بالام مش يوم ولا شهر ولا سنة ...الام الاحتفال بيها في كل وقت مش محتاجة يوم معين نقولها فيه كل سنة وانتي طيبة لان المفروض دعوتنا ليها علي طول


دي اقل كلمات ممكن اهديها لأمي محاولة مني للتعبير عن حبي

Heart_copy[1].JPG

أمي
اليوم منك عرفت سر وجودي
وعرفت من معناكي معني العيد
فكنت ضائعهً وسرك حافظي
وبملاقيتك ضمنت كل خلودي
عاد الربيع علي يديك وأشرقت
روحي وأورق في ربيعك عودي
الآن أعرف ما الحياه وطيبها
وأقول للايام عشت فعودي
فهذا حبك الذي علمني
ان احب الناس والدنيا جميعاً
ذلك الحب الذي صور أصعب
الأوقات لعيني ربيعاً
إنه بصرني علي دنياي
وأحياني من بعد ممات
فظلي بجانبي حتي يظل قلبي معي
وحتي لا يغيب شروق الشمس عن عيني
وحتي لا يقف نبض القلب عن قلبي
فلقد وقفت عيناي عن النظر إلا لرؤياكي
ووقف عقلي عن التفكير إلا بسواكي
وعجز لساني عن النطق إلا بذكراكي
وعجز جسدي عن الحس إلا بلمساتك
وعجزت نفسي عن الأدراك إلا بأحساسك
وعجزت أذني عن السمع إلا لهمساتك
وعجزت يداي عن الكتابه إلا بهواكي
فلقد تمثلتي فيي ولا أستطيع الآن إقلاعك
وأردت الحياه بذاتي ولا أعرف كيف ذلك
فكيف لي أن أعيش بجسدي وأنطباعك

فأدركي معي معني ذلك بكيانك




أمى.....يا أحلى ما ف دنيتى

يا شمعة بتنور ضلمتى

ياللى حبك خلّد قصتى

بناجى ربى ف وحدتى

تكونى ليا جنتى

الله عليكى ......بحبك ....... بموووت فيكى

انتى الوحيدة اللى ف قلبى أخبيكى

ووسط كل الناس أتباهى بيكى

و لو لفيت الدنيا ... والله ما ألا قيكى

وبدعى ربى ليا يخليكى

و اعيش واموت و رضاكى عنى عايش فيكى

و على حوض رسولنا و ف جنة الخلد ألاقيكى

متسلطنة و الملايكة فرحانه بيا و بيكى




كل عام وانتي بخير يا أمي